مدينة لوسيل

 

احتلت قطر موقع الصدارة في التطوير المستدام بمشروع مدينة لوسيل التي تعد أول مدينة مستدامة في قطر وأضخم مشروع مستدام بالمنطقة. وتمتد مدينة لوسيل على مساحة 38 كيلو مترا مربعا، مقسمة إلى 5.175 قطعة أرض، ومن المقرر أن تستوعب 450 ألف ساكن وزائركما سيتم إنشاء شبكة مواصلات متكاملة تضم خطوطا للباص والتاكسي المائي ومترو الدوحة، كما أن الطرق الداخلية تم دمجها مع مشروع الخط السريع، إضافة إلى مخطط شامل يخدم المشاة والدراجات الهوائية يغطي المنطقة بكاملها

وتعد لوسيل أكبر مدينة مستدامة وصديقة للبيئة على مستوى العالم، حيث تم إنشاء شبكة تبريد مركزية تعمل على منع تلوث الهواء بنحو 675 مليون طن سنويا من الانبعاثات الكربونية، كما تستخدم الغاز الطبيعي في كافة الاستخدامات. كما ستساهم لوسيل في مونديال كأس العالم الذي تستضيفه قطر 2022 بإقامة أربعة ملاعب للتدريب

 

 
 

 

شبكة المترو

 

تنفذ شركة الريل مشروع المترو المكون من 3 أجزاء رئيسية وهي سكة القطار الدولية التي تربط قطر بكل من السعودية من خلال الحدود الجنوبية وأيضاً تربطها بالبحرين من خلال جسر المحبة. أما الجزء الثاني من المشروع فهي سكة القطار الداخلية لمدينة لوسيل، أمّا الجزء الثالث فهو مترو الدوحة الذي يضم جميع مناطق الدولة ويتكون من 4 خطوط رئيسية، ويشمل المشروع 100 محطة بطول 216 كم تغطي مساحات كبيرة من الدولة، وستكون جميع ملاعب كأس العالم 2022 متصلة بشبكة المترو التي من المقرر أن يتم إنجازها في عام 2018.

 

ويعد قطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل أمراً محورياً في البنية التحتية للنقل، وهو من أكبر وأهم المشاريع التطويرية العقارية ويعتبر جزء من مشروع سكك الحديد القطرية، لإنشاء نظام شبكة سكك حديدية متكاملة، والتي من شأنها أن تغطي جميع المناطق الرئيسة في البلاد، ويتكون المشروع من أربعة خطوط بطول 30 كم وعشر محطات مترو تحت الأرض و25 محطة فوق الأرض سيبنى على مراحل عدة ، وقد أطلقت مرحلة التصميم الأولى في أغسطس من العام 2007، تبعتها مرحلة الأعمال الأرضية وأعمال الحفر وكذلك حفر وتغطية الإنفاق في مارس من العام 2009 ومن ثم أعمال بناء وتجهيز الأنفاق في مارس من العام 2010 والأعمال التحضيرية لبناء المحطات الواقعة تحت الأرض في يونيو من العام 2011. و المرحلة القادمة وهي المرحلة النهائية من العمل فتتضمن القاطرات والأنظمة حيث سيتم الانتهاء من المشروع وتسليم المفاتيح في العام 2016.

 

وسيخدم نظام السكك الحديدية الخفيفة مدينة لوسيل الجديدة بالكامل والتي تمتد على مساحة 37 كم مربع من الواجهة البحرية والمقسمة إلى 19 منطقة متعددة الاستخدامات وهي مصممة لتخدم بالنهاية مائتي ألف ساكن فيها بالإضافة إلى العمال والزوار كما سيتم ربط نظام السكك الخفيفة بشبكة المواصلات المحلية.

 

 
   
   

مطار حمد الدولي

 

يعتبر مشروع الميناء الجديد من أهم المشاريع التنموية التي تشهدها دولة قطر في قطاعات البنية التحتية ويمثل خطوة كبيرة تجاه تحقيق رؤية قطر 2030

 تم تجهيز مبنى مطار حمد الدولي وفقا لأحدث طراز بشكل يوفر تجربة سفر سلسة ومريحة للمسافرين وأما عن منطقة التسوق فتغطي مساحة 25 الف متر وتم توفير نظام حديث ومتطور للتعامل مع الأمتعة حيث يمكن هذا النظام تنظيم وتوزيع ما يقرب من 20 الف حقيبة في الساعة.ويتميز مبنى الركاب في مطار حمد الدولي بتصميمه الخارجي الرائع بسقفه المستوحى من أمواج البحر وقد أقيم على أكثر من 600000 قدم مربعة وتصل طاقته الاستيعابية إلى 24 مليون مسافر في المرحلة الأولى و50 مليونا في المرحلة النهائية وتصل القدرة على خدمة 8،700 مسافر في الساعة

 وصمم المدرج لاستقبال أكبر الطائرات في العالم، الإيرباص A380 ويحتوي المطار على مدرجين يبعدان مسافة 2 كم عن بعضهما ويبلغ طول المدرج الشرقي 4،850 متراً، فما يبلغ طول المدرج الغربي 4،250 متراً وقد صمم ليتماشى مع متطلبات طائرات الإيرباص ويمكن للمطار الجديد أن يستوعب قرابة 360000 طائرة سنوياً باستخدام المدرجين وهو أكبر من السعة الحالية بمرتين ونصف المرة ويمكن للمطار أن يستوعب ما يصل إلى 100 طائرة في الساعة الواحدة.

 

 
 

 

 
   

الميناء الجديد

 

يعتبر مشروع الميناء الجديد من أهم المشاريع التنموية التي تشهدها دولة قطر في قطاعات البنية التحتية ويمثل خطوة كبيرة تجاه تحقيق رؤية قطر 2030 في الوقت الذي تشهد فيه الدولة نموا كبيرا وهي مقبلة على مشاريع ضخمة في قطاعي البنى التحتية والصناعية وكل ذلك يجعل من وجود ميناء تجاري بمستوى عال من المعايير والخدمات والمرافق من أهم الضرورات والمتطلبات خلال المرحلة القادمة.

 

ويمتد الميناء الجديد على مساحة تقدر بـ 26 كيلومترا مربعا لتلبية احتياجات قطر إلى ما بعد العام 2030، حيث إنه سيكون من الموانئ الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وهو مصمم لجذب خطوط الشحن الرئيسية العالمية.ومن المتوقع انتهاء الأعمال التنفيذية لمشروع الميناء الجديد وبدء التشغيل خلال عام 2016 والذي سينقل قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية نقلة نوعية كبرى خلال السنوات القليلة القادمة، ويجعل من قطر مركزا تجاريا عالمياً.

 

 

 

 
   

 

الصرف الصحي

 

في هذا المجال تنفذ الدولة 221 مشروعاً لشبكات الصرف بقيمة اجمالية تبلغ 50 مليار ريال، وتم اعتماد 75 شركة مؤهلة لتنفيذ مشاريع الطرق المحلية والصرف الصحي خلال السنوات الخمس إلى السبع المقبلة. وتم تقسيم القيمة المالية للمشاريع البالغ عددها 221 مشروعاً إلى 3 فئات، الأولى: تبدأ من 0 200 مليون ريال، والثانية: من 200 900 مليون ريال والثالثة: من 900 مليون ريال وأكثر ويبلغ عدد المشاريع التى ستقوم بتنفيذها شركات وطنية 163 مشروعاً، بتكلفة 11.5 مليار ريال، أما عدد المشاريع التى سيكون التنفيذ فيها مشتركاً بحيث يكون 50 % للشركات الوطنية والـ 50 % الأخرى للشركات العالمية فتبلغ 58 مشروعاً، بقيمة اجمالية 41.7 مليار ريال قطري.

وتعد لوسيل أكبر مدينة مستدامة وصديقة للبيئة على مستوى العالم، حيث تم إنشاء شبكة تبريد مركزية تعمل على منع تلوث الهواء بنحو 675 مليون طن سنويا من الانبعاثات الكربونية

ومن ضمن مشاريع الصرف الصحي مشروع إستراتيجية تحديث البنية التحتية للصرف الصحي في جنوب الدوحة (IDRIS ) الذي يلبي احتياجات النمو المتوقع لزيادة مليون شخص من السكان ويشمل بناء أنفاق ضخمة للصرف الصحي بالمشروع لتحل مكان الأنفاق السطحية واستبدال محطة الدوحة القديمة بمنشأة متطورة جديدة لمعالجة مياه الصرف ونظام نقل الصرف الصحي المؤلف من 73 كيلومتراً عبر الخطوط الاعتراضية ومحطة ضخ رئيسية بقدرة 12 مليون متر مكعب في الثانية عند الذروة ومحطة لضخ المياه المعالجة للصرف الصحي وخطوط لنقلها وخزانات لتخزينها والمحطة الجديدة للمعالجة لها قدرة تشغيلية بحوالي 500.000 متر مكعب باليوم وسيتم وقف استخدام 35 محطة ضخ قديمة بالمناطق الداخلية في الدوحة فور تشغيل المشروع.

 

 

100 مليار لمشاريع الطرق

 

خصصت هيئة الأشغال العامة (أشغال) عن 100 مليار ريال لمشاريع الطرق والبنية التحتية وجميع المشاريع الأخرى التي ستنفذها الهيئة خلال 5 سنوات المقبلة منها مشاريع الطرق السريعة والتي تضم 24 طريقاً في مختلف المناطق بالدولة بتكلفة 7.2 مليار ريال.

ومن أضخم مشاريع الطرق التي ستنفذها الدولة خلال الفترة القادمة مشروع الطريق المداري، ويقع المشروع في شرق قطر ويشمل تطوير طريق جديد يصل الخور بمسيعيد. سيشكل قسم كبير من هذا الطريق طريقاً مدارياً حول الدوحة. يتضمن المشروع تطوير طريق للشاحنات بين مدينة مسيعيد الصناعية ومدينة رأس لفان الصناعية، مما يساعد في تحويل الازدحام المروري إلى خارج الدوحة، إضافة إلى اتصال الحركة المرورية بين الشمال والجنوب والغرب.يشمل المشروع حوالي 180 كيلومتراً يضم 5 مسارات للسيارات مع إتاحة إمكانية إضافة مسارين إضافيين في المستقبل، ومسارين منفصلين للشاحنات فقط، إضافة إلى 21 تقاطعاً رئيسياً والطرق الجانبية ومسارات المشاة والدراجات.